الاثنين، 17 أغسطس 2009

عندماا يبكي الليل وهو يرتدي عباائتي الحزينة . .


..عندماا يبكي الليل
وهو يرتدي عباائتي الحزينة . .
يسكنه بعض مني
وينثر أجزاء من الحزن على صدري
ينقش الصورة
التي لم ترسمهاا يد بشر أبدا ............!!
أنك وأن غبت أنا لا افقدك ..
ولا أبكي ل غياابك
ولا ابوح بسموم الاحتراق ,,
أني أرثي أبنائك الشوق
ال قتلهم الجفاف على طريق مصفر الخطى
في حضن غربة قاتلة ,,
تذهب كماا تشااء
لا تدري أين الموت يرتنلي قصيدة
بلا لحن ولا وتر ولا صوت
الا القهر ..
متعبة تااتي أنات الرحيل
من آخر أنفاس كفي
الذي لم يصاافح منك الا جرح غبي
يحااربني بالصمت والنزف أخ وفي
يبكي هو الآخر على سجادة أتلفهاا
تعااقب الليل والنهاار ..
وتساالني عنك أجزاء منك
ولدت اللحظة ..!!
أواه مااأقساك يا أنت ..
أواه ماذا فعلت بي ..!!
أيااك أعني وعيناي
خاطرة مكسورة الاطراف .
.أياك أعني
ونصل يندس غصبا يقرأ خطواتك
ويثني عليهاا بكل قوة !
مرثية أضلعي كـ السحااب
تجري لا مستقر لهاا ..
وأصوات مدوية تاتي من آخر الروح
ك الرعد تهز كل زواياي ...
مدينة خاوية السكان وجدتني
وزحمة الناس فيهاا ك أجراس بيروت ..!!
أنظر كيف تبدو دونك . ؟؟
بلا رحمة نزعت غصنها الاخضر
ومات في صدرك عطشا ..!!
لا زال جذره متشبث بك حتى العمق ...
وأسالك حين أنحنت الوعود
على بعضهاا بعضا
من أخذ بصري مني أجبني ..؟
من أتلف حدائق الزهور .؟؟
من أغلق القصوور ..؟
من كسر نواافذ النور ..؟
من أجبني من ..

ليست هناك تعليقات: