الاثنين، 17 أغسطس 2009


دائما أقول أن لـ النفس مساار واحد:
وأن المرء خلق وليس بخالق !!
فلا تغرك نفسك فيماا تصنع
وأن كان عظيماا
ف هنااك من هو أعظم منك وأعلم منك
وان وصلت الى الفلك قوة
والى البحار معرفة ..!!
فلا تجعلهاا تنغمس فيما لا تطيق
او تخطو بعيدا حيث لا عودة!!
ولا تدعهاا تتهمش هناا أو هنااكـ
ولا تجعل منهاا أداة في كف الآخرين ..!!
وأعلم أيضا أن الحيااة معطف قديم
كل يووم تخلعه الفصول وترتدي الجديد
لكن ليس كماا تتمنى
وأن ستر عوراتك بعض الشي .. !
لا نعلم أن كانت السمااء مجروحة حين ينهمر المطر..
أو أنهاا تبكي مع ضجيج الرعد والبرق ..
ولا ندري الى أي مدى هي تتألم
كل ما نعلمه أن الارض عطشى
والاشجار جفت غصونهاا
وأختفى لونهاا الاخضر !!
والان فقط يأتي الماء الذي يغسل دواخلناا
وأن كان على جسد الارض .. من بكائهاا. .
نعلم أننا غرقى حين نحب :
نبحث عن قشة أمل تنقذناا
أو سراب أمنية تمد كفهاا لحظة من وهم
وبكل أصرار نريده
ويااتي من يغرق فيناا
ومن يغرق حولناا ومن يغرق معناا
ومن يغرق بناا ومن يغرق لناا!!
قاسم مشترك والغرق وااحد..
وحين لا هوية وحين نفقد المصداقية
وحين نفقد الضمير !
نحااول أن نخفف على واقعناا بعض الشيئ
ببعض كلمات نعلم جيدا انهاا ليست حقيقة
ونعلم أنناا نقول ملا نفعل
وأننا نفعل ماا لا نقوول
وأنا مطيعون لـ رغباتناا التي نرفضهاا !
الرااحلون مناا اليناا
!!
لا نناا نحن من نجعلهم يؤثرون فيناا :
نحن من نعطيهم الضووء الاخضر
كي يغرسون أبرهم الساامة في أوردتناا!!
ونحن من نجعل مناا جدار يتكئون عليه
اذا ماا طاب لهم ذلك ويهدمونه متى ملوو منه !!!
نحن من نعطهم الدافع كي يفعلون ماا يشاءؤؤن فيناا
ضناا مناا أنهم يحسنون صنعاا
ولا تدري السااعة أين تتوقف بك ..
هل في جحيم السنتهم ..
أو في جنات سخطهم ..!

أنفاس قهوتي
كانت هناا هذا الصباح
وبعض من حبر لم يقرأ ..!!

...
.
.

ليست هناك تعليقات: