الاثنين، 17 أغسطس 2009


مجنونة ياا روح ال شووق ,’
مجهدة التفكير
والاشيااء تتسرب مني ببرود
لـ الصبح أغنية أحببتهاا منذ لامست وتري وسرت فيَ
كـ ماء شفتيااا طعمهاا الشهي ولم أذق منهاا
الا أهزوجة ال صمت ,’ وبرود الانتظار .. !!
كـ فنجان قهووة أرتشفه رغم بروده
وفي ملامحي ايضا بعض بروود
وحتى أصاابعي ترتجف مما لا أدري ؟؟
ضووء من هناكـ كأنه عينيك
من بين الغيووم تنظرني المسهاا ولا التقيهاا !!
تلامس الماء ال تسكنه أشجاني
ملهمة وأن كانت بعيدة ...!!..

هل على الاياام أن تكرر المشهد لي وان غاب المسرح !!
تعبت وأنا أفرك جفني كي أجعله يغسل المنظر المؤلم
وتبعت وهو يعااندني ويستأنف فيني محاولات الصمود
كسرت نوافذ الصبااح حتى لا تبقى منه صووورة !
تمثل الابتساام السااخر ..
حالة من الجمود والوجوم
رسمهاا الفجر على مرايا عينيا
ال نور
وليلة الفرح التي عاادت من بعد غيااب السنين
أريدهاا بكل حواسي ومتااعبي
وأثوابي الباالية المعلقة على لوحة الموعد
الغاارق في البكاء ..
وجدتني أمسك بتلابيب ثمي وأخيط شفاة الذكرى
وأحصي أصوات النحيب فردا فردا!
وأضمها الى صدري ..
شيئ من الغرق يمثلني ..
وشيئ .......!!!...



لا أستطيع الموت وأن أردت ذلك
ولا أستطيع الحيااة وإن أرادتني هي ؛
بعض الاماني تتسول أن نطلبهاا ولا نفعل !!
والبعض يتوسل أن ندركه :
ولا ندرك :
ما بين إبرة .. الغرووب ..
وخيط الفجر فرق !!
قدر الخريف ان يخلع الاثواب وقدرهاا ان تسقط :
بلا حيااة !!
وقدري أن أتجرع سم الاخرين رغم علمي بهاا ..



كلماا قلت يا هم عني هون
............. جاوبني بقسوة صداه بعد بدري

آآه ياا جروح في قلبي تقون ,
............,كفااية تزيدين فوق العذااب قهري

كفى ///

...
.










ليست هناك تعليقات: