هموم تكتب الاقدار تلك الليلة المشؤمة التي لن تغادر عقلي ابداكنت هناا وكاانت السااعة تشير الى الخاامسة والنصف فجرا ..
وقت مبكر على غير العاادة صحوت واخذت الملم بعضي من على ذلك السرير
بثقل وتعب غير عادي . .
تراهاا كم السااعة الان ساالت نفسي .. ؟؟
تنااولت جواالي لانظر اووه ماا هذا ساالت نفسي مرة اخرى ..!!
انه الفجر ايعقل انني لم انم الى الان ..؟؟
تركت الاسئلة على منضدة الافكاار
ومضيت كي اغسل وجهي فاناا
لا اكااد ارى امامي محط اصبع ..
خرجت الى اجمل مكاان يمكن ان يحتويني حديقتي
هناا اجد روحي اكثر وهناا بعض من عبق روحه الطاهرة
كم مر من الوقت دون ان اتي الى هناا اظن كثيرا كثيرا
ااه ها هو الصبااح قد اتي والنهار مقبل بكل ماا هو مجهول
وها انا هناا اعيد ترتيب رزنامة الوقت من جديد ..
ولا جديد تغير لدي كما انا بعد ليلة طويلة مضت .. دون غفوة جفن ..
اه متى الرحيل يحين لي قلت لنفسي مرارا ..سالت نفسي حينهاا
كم هو هذا السؤال مقرف .. الا تملين تكراره ابدا ..
لربماا سرعة الوقت بااتت تستعجل في الرحيل على طريقتها ..
انتظري فقط ..
مؤلم كل ماا اتذكر ذلك الحوار بيننا ..
سااعاات مرت كـ الحلم و اياام مرت سراعاا
لم تلبث ابدا على عجلة الالم اتت وايضا غدت كذلك ..
احياناا اصب جاام غضبي على نفسي من تلك الوسوسة
التي تنخر عقلي بكل شي ..!!
صرااخ الرحيل يملا اروقة .. الذكرياات ..
وبعض صووت مزعج كـ انه بكااء يدندن بالقرب من مسمعي ..
هموم تكتب الاقداار ..
طاحونة الحيااة لا تتوقف ياا انت ...ه
و هااجس خااطبني من عمق يفترض انه مني .
قلت له وكاانني ارد عليه معك حق هي كماا قلت
مع اختلاف بسيط .. في المعنى الذي ذكرت ..
ان الحيااة لا تطحن شيئاا مناا
لربماا نحن من نطحن انفسناا
فيها دون ان ندرك هذا ...!!!
:
:
أي مقترفة انا يا وجعي
حين تمارسني الاضداد بكل لغة
وحين تتمسك قيود اللهفة بتلك القسوة
تناديني هناك في هوة سحيقة
يا وجعي المخلد على جبين الشوق
اما يكفيك مني ..؟؟
اما حاان ان نفترق انا وانت ..؟؟
اما ضجرت مني ومن اهااتي ..؟
اما سئمت ضجيج الدمع كل حين ..؟؟
يا انت لكل شي نهااية ..
اترى نهاايتناا مؤجلة
ام اننا انتهينا دون ان نعي ..
:
:
حمقااء هذه اللهفة التي توقظ كل وجعي من سباته الان
ذلك الحادث الذي خلد ذكرى نازفة بداخلي لن تنسى ابدا
ذهبوو هم وانكشفت تلك الوجوه على حقيقتها المرة
ان الحب الاعمى وحده الخاسر في الاخير ..
حيث انه لا يرى مهما كانت الحقائق مبصرة
ومهماا غشى النور ظلام المشااعر ..
سنة مرت ولا تزال تلك الاحداث كانها الان
وحدي وبعض قصاصات اوراق بقيناا
تكتبني بعض الهموم ..
بريق الجواهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق