..أحياناا
اذا كتبت لك الحيااة من جديد
تتمنى أن تناام ولا تصحو أبدا..!!
وأحيانا من شدة حبك لهذه الحياة
تتمنى لو أن لا يووجد فيهاا سواك هي الانانية ..
نعم الانانية ..
أناانية
الاستحوااذ..
والسيادة لـ عرش ملكته وحدي
وحياة كتبت لي وهي خارج حدود أنفاسي
شريان كان بي ينبض يتنفسني
ينموا في وجداني ولا أدري
يسكنني ولا أدري ,,
يعطشني ولا أدري . .
يموت ضمأً ولا أدري . . !!
والآن وقد أقترب قااب حب أو أدنى
تخطفه يد الآنانية مرة أخرى !!
الآن وقد نبتت جذوره في أعماقي ..
وأمتدت الى أبعد من روح ...
والى أقصى من الوريد ..
أعود دونه كـ المنفي من نفسه
الى آخر أطرافه . .
مفرغ من كل شعور من كل القيود ..
وصخبي هذيان أنثى
تعشق ثمالتك ..
ينهار كبرياائي
في مملكتك تنهاار عبقريتي
وأصبح أمية الابجدية
الا من أربح ( حروف )
فقط تتلوهاامحبرتي عشقاً.
وتأخذني سكرة الموت اللذيذ ..
لـ أتكفن بك زحدي
وتدفنني أصاابعك ال خمس رفقا .
يال وجعي ..
يال تعبي
يال همي
يال وحدتي
يال خوفي
يال المسافات
يال لوعتي عليك
وبعضي فيك مضنى
حبست كل الاشياء
بعيدا عنك
وهاا أنت تسلبهاا مني عنوة
بعثرة أوراقي من يلملمها منك
ومن يعيدني اليك مرة اخرى
وإن كان قسوة ..!!
وتخااطبني هكذا فقط .. !!
أحبك .............
هذا كل ماأريد من هذه الدنيا..
و تستصرخ في أعماقي غصات عدة
أتجرعهاا مرات ومرات ..
ولا حياة لي بعدك ..
وأن حيت عمرا من آدم التراب
أو أيووب الصبر ..!
فلا روح لدي تستحق العنااء
هي جسد يبقى ...
خارج حدود الامنيات والآمال
وال نور . .
وقلب قد سجنته بين اضلعي
ونبضة مستقرهاا ..
ومأواهاا بين كفي غربة . .
أيهاا الوطن السجين فيني
هل لي بأن أسكنك
وأن غبت عنك ..؟
هل لي أن أتنفسك وأنت هناكـ مرة ؟
هل لي أن أقبل ترابك ال طاهر مرة .؟
هل لي أن أتدثر سمائك الحانية مرة .؟
هل لي أن أقدم الولاء من دمي مرة .؟
وأن أبقى لآخر قطرة .. ؟
لك فقط . .
...
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق