
.
.
بعض الاحيان تخذلناا لحظات الحنين لمى مضى ..
حتى وان لم يعد له مكان فيناا .. حتى وان كان وجودها مؤلم . .
. حتى وان كانت الدمعة سؤال يتيم ..والجواب جرح لا يبرى ,
, حتى وان كانت تلك الاحااسيس ماتت ..
او اصبحت كماا يقال .. اطلال لا نستطيع ان نحكم انفسناا ..
حتى تعبر الى اين تشااء ..وفيناا منهاا بقاء ..
تلكـ الوجوه تتزاحم هنـــا وفي هذه اللحظة ..
بــ خذلان الرجااء ..والامل .. مع كل العتب والتعب والاه ..
والأحتراق .. ورماد تذره رياح الشوق ... في عين الواقع ..
لا انسى مهما كان الامر ..قااسي .. ومهماا غدرت فيني الاماني ..
انا كما انا .. بعض من بريق في هذه الحيااة .. فقط ..
قد تكون اطلال لكن لهاا مكانه [ هـــي نفسي الانسانه ..]
وحتى اكون اكثر صدقا .. انا لا اهرب من الواقع ..
ولا أغييب عنه .. ولكني اتالم فقط ..
حتى اموت ..
شكرا لله ان جعل الموت والحياة ..
كـ اختلاف الليل .... والنهار ....
الاول مبصر .. والآخر اعمى ..
وكلا في طريقه يمضي دون تعدي حدوده على الاآخر ..
فــ كلا في فلك يسبحون ..
الصورة لــ القديرة ( هدى الدامغ )
اليوم في ساعته وتاريخه ..
ساعة وجع فقط ..
..
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق