
حكاية تبدأ...
من ساعة معصمي
منه تكون..
واليه تبدأ وتعود له ..
بلا نهااية..
كـ دوامة فكرية محصورة
لا تبحر بعيدا ..
فالاشرعة قصيرة الاكمام
والسفن حزينة..
هنااك بلا مرسى
البرد طاف اضلع الفجر
ومن شدة بكائه
اغتسل الصبااح
من عينيه شرقا وغرباا
قارئة الفنجان تلك بقربي
لا زالت تقلب البن باصابعهاا
وتحمسه ببعض جمرات
على موقد شفتيهاا لهفة
تقلب صفحات الروح
تلك المشاغبة
ولا تكترث بالهوى
ومن اخر السطر تعود
كـ نهااا ترتل قصيدة عاشقة
لتجدني بداخلهاا اصحوا اليووم
فـ علمت انهاا ايقظتني
قبل دقات الحنين
عابثة باجراس قلبي صخبا تريد
وضجيج وتر يعااند اياادي العاازف
كل ماا اقترب من لمسه ارتجف خوفا
البحر وحدة رفيقي يقاسمني..
اهات المد والجزر
على شااطئ الرجااء
ناي حزن يشدو على مسمعي
عبرات الشوق
صباح بارد ايقظني ..
من غفوة لم تكن الا اشد برودة
من صمت المكان ...
ترددت كثيرا ..
ان اكتب لك صباح الخير
كما هي العادة ..
جبنت اكثر ..
واخرست كل حواسي الخمس ..
ماذا لو انتظرت قليلا ..؟؟
قد يكون افضل لي.
من هذه الحالة التي تربكني الان ..
وسوسة كثيرة
تقضم اظافرالوقت لوعة ..
ما اسقم الفكر
حين يكون الاختياار
عقيم لا ينجب الا الحيرة ..
نداء يتسلل اليّ
من اقصاك الى ادناي..
لتنتهي حكاية
قارئــــة الفنجــــان
مع دموع الفجر ..
لاحتسي فنجان اخر
اشد مرارة منه ..
انتهى
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق