السبت، 11 أكتوبر 2008

م ـــساااءاات بــاااردة


.

.

.


مسااءات باردة

كل الاشيااء مثقلة بالانين

حتى حقائب الدموع

كـــ الجليد عالقة بين الاحدااق

ولا زاال طريق السهر لم يعبد بعد

كثيرة الهذاان لحظاات الارتقااب

هذه الليلة لم ادون موعد اللقاء

في مفكرة قلبي الزرقااء

فقط اكتفيت ببعض الحروف

التي ستشعلهاا نبضاات الاحترااق

حتى تااتي مع الدقائق او لا تااتي

ابداا .........!!!

.

كــ الفجر ،،

كناا لا نعرف من الليل ،،

سوى قصاائد الشوق،،

التي ترتلهاا النجووم ،،

على انغاام الوفااء ،،

وكاان الوقت لحظاات لا تمل ،،

وكاانت حروفناا تشهد

حبناا في وثاائق العهود

ويل للا يام التي

لا تقف على سااعة الحاائط ابداا

كـــ رزناامة الوقت صرناا

نتبدل كل يوم ،،

نريد ان نساابق الاياام في المضي

ولم ندركـ بانهاا تسرقناا منااا

.

لم تسكن الجروح يوماا

ولم تعرف الصمت . .

ترتشف الالم حتى اخر قطرة

من الاسفاار في فنجاان غياابي

لا ضير من بقايا الوجوه

في قعر الفنجاان .

هكذا قالت العراافة

حين قلبت المااضي منه

واخر الخطوط كاانت

شقوق على جداار الاسى . .

..

ذااكرة فارغة وبعض حبر.

ولكن بعض مني هنااكـ يتنفس

ااااااه واااااااه سااسكبني

من عين النسياان هذا المسااء

واجعل الليل يقف

على اعتااب رمشي

واشد همة قلمي كي يفيق

من غفوة النزف واجمع باقات

زهورهم من حوض الامااني

وارتبهاا امامي

لاكتب قصيدتي الخاالدة من عبق الزهر . .

ايهاا الليل انتظر لا زاال الوقت بااكرا

حتى وان تااخر الشوق قليلا

عن موعد السهر

لا بااس كلي هناا موااعيد تحتضر . .


.

.

.



ليست هناك تعليقات: