
.
.
الى ماا نهاية اذكرك
كيف نسيانك ...؟؟
وانت فرحي واحزاني
مساافرة هنااك في عينيك التي تذرفني
ثم تكتبني على صفحات الغروب
وجها حبيس الكابة .../
يال هذا المساء الذي يسكبك منظر اخر ..
وكان ماء العين مراة اراك فيها ..
حتى بدت ملامحك كلها ترتدي اجفاني ..
وسوسة لا تنتهي يضج بها هذا المسااء
حتى الطرقات كانت ترتدي حلة من همسك
وكان الارصفة تناديني بصوتك هنا وهنا
وكااني اضمك بين اضلاعي شوق لا ينتهي
اااه برد على وجنتي ..
لا زال يلصق بي خيانة الهروب
وتعداد اللهفة../
قد وصل اخر احصاءات التيه والغياب
اجدني ظلماا اعدو اليك ولا اجدك..
يااه كم هو مؤلم احتراق السؤال بلا صدى ..
والسير بخطوات تتلاشى كـ الصوت البعيد
ولا لشي سوى انني ..
احملني اليك في رسالة عابرة ..
وامضى تحملني نعوش الاياام الى مثواها
الى ماا نهاية اذكرك ../
غفوة بعد انكساار الخوف والقسوة .
عاادت كل اطرافي ترتجف وهناا
وعلى انفاس فنجااني احتسيك وجعا عذبا
في امان الله تودعني ..
هي اخر قطرات بقيت على شفتي ..
لمستهاا هذا المسااء ووجدتهاا
لا تزال بااردة كماا تركتهاا
عااتبتني بهاا كبرياء وشيئ من حب
لم تدري انك مزقت شريان البريق
.....
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق